Arabic Noor
View this page in Arabic
View this page in English  
Return Home
 
  Life Stories  
     
 

محبة الله ليي

 
       
 

كان عمري عشر سنوات عندما توفت والدتي. وتزوج أبي من امرأة اذاقتنا المر وعاملتنا بقسوة بالغة، فاضطررت أنا وأختي أن نذهب إلى بيت خالي لنقيم هناك.

لقد كان تخيلي عن الله أنه إله دائماً غاضب يحمل عصا غليظة ويتبعني في كل مكان حتى يؤدبني إذا

ما فعلت شيئاً لا يرضيه. وكنت اسأل نفسي "لماذا الله دائماً غاضب؟"

وحتى ارضيه كنت اصلي وأصوم واتمم كل الفرائض. بعد ما صرت رجلاً ابتدأت العمل في مجالات مقاولة العقارات وحققت نجاحاً واصبحت ثرياً. وبدأت الحروب في الشرق الأوسط وفقدت كل ثروتي. وتملكني يأس قاتل وفقدت الأمل واصبحت حياتي لا معنى لها فقررت الأنتحار وانهاء حياتي التعيسة بيدي.

لقد كنت أصرخ إلى الله واقول "لماذا تفعل بي هكذا؟ ... أنت إله غير عادل ... لماذا أنت دائماً غاضب؟ ... لماذا تكرهني ولا تهتم بي ... لقد تحطمت حياتي.

وفي نفس الاسبوع الذي قررت فيه الأنتحار التقيت مع شخص أحسست نحوه بالراحة. وبدأت أحكي له قصتي وسبب فقداني الأمل والرجاء.

بدأ يحكي لي عن السيد المسيح وكيف أنه يستطيع أن يحمل عنا الهموم والآلام وأنه جاء إلى العالم حتى يعطينا الرجاء والأمل. لقد قال لي أن "الله محبة" وأنه المسيح كان يشفي امراض الكثيرين ويعزي الحزانى ويمسح الدموع من عيون البسطاء. وكنت اذهب إلى بيتي أقضي الساعات في البكاء. وكان هذا الشخص يلقاني دائماً وعلى وجهه ابتسامة رقيقة رغم إني اعلم أنه فقير لا يمتلك شيئاً.

أخذ يقرأ لي من الكتاب المقدس «لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. » يوحنا 3: 16

وانفتح قلبي على الإيمان بالمسيح ومحبته ورقة قلبه وعطفه على بني البشر. وقبلته مخلصاً وفادياً واصبح المسيح راعيا لي يحملني بين منكبيه وأنا مطمئنا في حماه. لقد تغيرت حياتي تماما وقررت أن أحيا له.

هل تود معرفة المزيد عن محبة الله لك وكيف تبدأ علاقة شخصية بالله؟

من فضلك اتصل بنا

   
       
       
  قصص أخرى    
       
       
Life Stories
  إن كنت ترغب مشاركة القراء بها فنحن يسعدنا نشرها رجاء الاتصال بنا .
 
greater lightcopyright © 2003
arabicnoor.com